
نَسايِب أداةٌ بحثيّة متقدّمة لتوثيق الأنساب والقبائل: ندرس أنساب الشخصيات التاريخية من منظور الرسوم البيانية والتحليل، ونستكشف التفاعلات بينها، ونوثّق ما يتّصل بها من مخطوطات وآثار، ثمّ نتيح ذلك كلّه للعموم.
كثير من تاريخنا محفوظ في كتب الأنساب والتراجم والسير، لكنه متناثر بين المصادر يصعب تتبّع الصلات فيه. الفكرة أن نمثّل أنساب الشخصيات التاريخية كرسم بياني واحد، تُوصل فيه كل شخصية بمن حولها، فيصبح ما كان يتطلّب قراءة مجلّدات خريطةً يمكن تصفّحها وتحليلها والبحث فيها.
حين تُمثَّل الأنساب والصلات كرسم بياني، تصبح قابلة للتحليل: نتتبّع المسارات بين الشخصيات، ونقيس قربها وتشابك أنسابها، ونكتشف أنماطًا يصعب رؤيتها في النصّ المتفرّق. منظور يجمع بين دقّة التوثيق وقوّة التحليل البياني.

لا نكتفي بخطّ النسب المباشر، بل نستكشف النسيج الكامل من الصلات والتفاعلات، ونوثّق ما يتّصل بها.
تمثيل الشخصيات وصلاتها كرسم بياني واحد يستوعب أعقد الأنساب، ويجعلها قابلة للتصفّح والبحث.
استكشاف الصلات والتفاعلات بين الشخصيات وقياسها بأدوات التحليل البياني، لفهم لا مَن هم فحسب، بل كيف ترابطوا.
توثيق ما يتّصل بالشخصيات من مخطوطات وآثار ومصادر، وربطها بالرسم البياني ليبقى كل شيء موصولًا بأصله.
الأشجار التاريخية عامة، لكن بناءها موكول لمن يملك الأهلية العلمية. يتعاون الباحثون والمؤرّخون على إثرائها ومراجعتها، لتبقى موثوقة.
يضيف الباحثون الشخصيات والصلات مسنودةً إلى مصادرها، فلا تُدخَل معلومة دون أصلٍ يُرجَع إليه.
تمرّ الإضافات على مراجعة المختصّين، وتُوثَّق الروايات المختلفة جنبًا إلى جنب بدل فرض رأي واحد.
تُتاح الأشجار وما يتّصل بها للعموم ليتصفّحها الجميع ويبحثوا فيها، فيتحوّل جهد الباحثين إلى مرجع مفتوح يخدم كل مهتمّ بتاريخه.
حين تُمثَّل الأنساب وتاريخ الصلات بين الشخصيات في رسم بياني واحد موصول بمصادره، نصون الذاكرة من الضياع والتحريف، ونتيح لكل باحث ومهتمّ أن يفهم التاريخ بوضوح لم يكن ممكنًا حين كان مبعثرًا في المجلّدات. هذا امتداد طبيعي لرسالة نَسايِب: حفظ النسب والذاكرة، للعائلة كما للتاريخ.
استعرض شجرة نسب النبيّ محمّد ﵌ على المنصّة: أكثر من ١٢٠٠ شخصيّة بأنسابها وصلاتها وملفّاتها المُسنَدة إلى مصادرها، لترى كيف يبدو التوثيق التاريخي في نَسايِب.
استعرض مشروع الشجرة النبوية